اسباب الهجرة  الى كندا

مريم خباز – Exchange Lab

ترحب كندا بالاف المهاجرين كل سنة و ذلك بتيسير الاجراءات و تقديم برامج الهجرة المختلفة التي تناسب ظروف مختلف المتقدمين بالطلب ، كما انها تعتبر الوجهة المفضلة للراغبين في تحسين ظروف عيشهم و ذويهم.
تعتبر كندا من أقوى الاقتصادات العالمية و ذات مكانة عا لية فهي تعد ثامن أكبر اقتصاد في العالم و اغنى دوله و ينعكس اقتصادها المزدهر ايجابا على جودة الحياة الاجتماعية.

انواع الهجرة الى كندا تتلخص فيما يلي :

* هجرة اقتصادية تشمل العمالة الماهرة و أصحاب الأعمال .
* هجرة من اجل التعليم و البحث العلمي.
* لم الشمل أو هجرة العائلة.
* اللجوء السياسي أو الهروب من جحيم معاناة الحرب.

و من بين اهم ما يميز كندا و يجعلها من افضل الدول و الخيار الامثل لكل من يفكر في الهجرة اخترنا لكم ما يلي :

المكانة الاقتصادية

نبدة عن الاقتصاد الكندي:
يعتمد الاقتصاد الكندي بشكل كبير على الصناعة و الخدمات.

الخدمات:
تسهم هذه الصناعة بنحو 70% من الناتج الوطني الإجمالي، وتوظف 74% من الأيدي العاملة. ولقطاع الخدمات أهمية خاصة في التجمعات الحضرية الكبيرة .
وأهم الخدمات في كندا هي: التعليم، والعناية الصحية، ومعالجة البيانات، وإدارة الفنادق وتوظف هذه الصناعات وحدها ثلث الأيدي العاملة.
تأتي الخدمات المالية في المرتبة الثانية من حيث إسهامها في إجمالي الناتج الوطني.

الصناعة:
تسهم الصناعة بـ 18% من مجمل الدخل المحلي.
وتُعد صناعة وسائل النقل أهم السلع المصنعة في كندا. وتأتي في المرتبة الثانية السلع الغذائية والمواد الكيميائية .
أهم الصناعات الكندية الأخرى هي صناعة الورق والآلات الكهربائية كأجهزة الحاسوب وأجهزة الاتصالات اللاسلكية وغيرها،
التعدين. يسهم التعدين بنحو 4% من مجمل الإنتاج المحلي. إذ تُعدّ كندا واحدة من أهم الدول المنتجة والمصدرة للمعادن .
الطاقة : معدل استهلاك الفرد للطاقة في كندا مرتفع. وأهم العوامل التي تساعد على ذلك هو استخدام كميات كبيرة من الطاقة للتدفئة أثناء فصل الشتاء شديد البرودة.
الموارد الطاقية في كندا هي النفط الغاز الطبيعي و البترول
أهم المصادر الأخرى لإنتاج الطاقة هي الطاقة الكهرومائية والطاقة الذرية والفحم الحجري.

الزراعة :
تسهم الزراعة بـ 3% فقط من مجمل الإنتاج المحلي.
صيد الاسماك:
هي أقدم الصناعات الكندية وتُعدّ منطقة الجراند بانكس التي تقع مقابل سواحل نيوفيندلاند من أهم مناطق الصيد في العالم.

جودة الحياة الاجتماعية في كندا

الحرية الفردية :
كندا من الدول الاكثر حرية في العالم حسب تقرير اجراه معهد ” ليجاتوم ” في لندن سنة 2015 و قال التقرير ” ان 94% من الكنديين يعتقدون أن لديهم الحرية في ان يعيشوا حياتهم كيفما شاؤوا ، في حين ان ما يقرب من 92% يعتقدون ان البلد مكان جيد للمهاجرين “.
ارتفاع الاجور:
الحد الادنى للاجور في كندا هو 11 دولار للساعة ، و تسعى الحكومة لرفعه الى 15 دولار في غضون السنوات المقبلة.

التغطية الصحية :
جميع المواطنين الكنديين و المقيمين الدائمين لهم الحق في التامين الصحي الشامل وأيضا لحاملي تصاريح العمل لأكثر من من ستة اشهر. كما أن كندا تحتل المراتب الاولى من بين دول العالم من حيث متوسط العمر المتوقع و وفيات الاطفال و ذلك بفضل تقدمها في المجال الطبي بفضل الكفاءات الطبية و تشجيع البحث العلمي . و للحصول على خدمات الرعاية الصحية المطلوب اظهار بطاقة التأمين الصحي الخاص بك في المستشفى أو العيادة التي تزورها ، و تغطى معظم خدمات الرعاية الصحية من الضرائب.
التعليم الجيد و دعم البحث العلمي :
تعتبر كندا واحدة من اشهر وجهات الدراسة في الخارج من حيث نمو اعداد الطلاب الوافدين اليها ، نظرا لتكاليف الدراسة المعقولة و تنوع المنح الدراسية فيها و خيارات العمل بعد الدراسة و وجود مؤسسات لمراقبة جودة التعليم .
كما ان نظام التعليم في كندا يحظى بتقدير كبير بالنسبة للراغبين في الحصول على مؤهل عال بالاضافة ان الجامعات الكندية تهتم كثيرا بسلامة الطلاب داخل الحرم الجامعي و يوجد بمعظمها طواقم امن يعملون مدار اليوم بالاضافة ان الحكومة الكندية تشجع البحث العلمي.

الاستقرار السياسي:
بفضل استقرارها السياسي فكندا تعد من بين اكثر دول العالم امنا و امانا و هذا ما يجعلها الوجهة المفضلة اما للسياحة او الهجرة.
الامتيازات السياسية و الحقوقية :
مباشرة بعد الحصول على الجنسية الكندية تستطيع الاندماج في الحياة السياسية من خلال التصويت أو الترشح لمنصب سياسي .
كل مولود فوق التراب الكندي يحصل على الجنسية الكندية مباشرة.
كندا بلد المساواة بامتياز.

الاهتمام بالمهاجرين :
و ذكر نفس التقرير ان” كندا هي الدولة الاكثر حرية في العالم باسره بالاضافة الى كونها الاكثر تسامحا مع المهاجرين “. تعطي الحكومة الكندية اهمية للمهاجرين الراغبين في الاستقرار بها اما للعمل أو الفارين من الحرب و الاضطهاد فالتعدّدية والهجرة جزء اساسي من ماضي كندا وحاضرها ومستقبلها و الكنديون بنوا مجتمعا مدنيّا مزدهرا يشكّل فرصة سانحة لكل المهاجرين الذين يعتبرون كندا ان يندمجوا بشكل رسمي في المجتمع الكندي.
كما أن قوّة كندا الاقتصاديّة مشتقّة من هذا المزيج من الجوامع المشتركة والفروقات الخاصّة بكل مواطن أو مهاجر في كندا و اكد الرئيس الكندي جاستن ترودو انه لا يوجد شيء يتعارض مع ترحيب كندا بالمهاجرين و اللاجئين و أن كندا منفتحة على القادمين الجدد مع التركيزعلى ضرورة اتباع قواعد الهجرة.

By | 2018-01-18T22:48:35+00:00 يناير 18th, 2018|Uncategorized|